مؤسسة آل البيت ( ع )
161
مجلة تراثنا
فوضعوا " المنطق " منه يعرف * موضوعه : الحجة والمعرف المقصد الأول : في التصورات الفصل الأول : مباحث الألفاظ دلالة اللفظ على ما ساوقه * من المعاني سميت مطابقه وجزؤه تضمن ، وما خرج * فعندنا في الالتزام مندرج واعتبروا فيه لزوما علما * بالعرف أو عقلا ، وكل منهما يلزمه ما في كلامي سبقا * مقدرا إن لم يكن محققا ( 20 ) وليس عكسه بلازم فلا * يلازمان ما ذكرنا أولا لفظ بجزئه على الجزء يدل * بالوضع والقصد مركب كقل فتام ، وذاك : إما خبر * أو هو إنشاء كيا قوم اذكروا أو ناقص وذلك : تقييدي * أو غيره كقولنا : هندي وما سواه مفرد : فالكلمة * ما كان مقرونا بإحدى الأزمنة إن استقل نحو : قومي باتوا * وما عداه الاسم والأداة وأيضا : إن وحد معنى علما * فمع تشخيص يسمى علما ودونه مشكك إن اختلف * مصداقه ، والمتواطي : ما ائتلف وإن تكثرت معان وضعا * لها جميعا فاشتزاك وقعا وإن يكن في الثاني منهما اشتهر * سمي منقولا إذ الوضع هجر ( 30 ) وانسبه للناقل في الطريقة * وغيره المجاز والحقيقة الفصل الثاني : مباحث الكلي ممتنع الصدق على ما كثرا * جزئي الكلي بالقصد يرى وذاك في الخارج قد يمتنع * وقد يكون ممكنا لا يقع أو وجد الفرد بغير ثان * مع امتناع الغير والامكان أو وجد الكثير بالتناهي * أو غيره قيل : كعلم الله ما بين كليين من تفارق * إن كان كليا فعند المنطقي تباين والصدق كليا سما * تساويا كذا النقيض علما والصدق كليا لجانب يخص * سمي مطلقا الأعم والأخص عكسهما النقيض والصدق متى * يثبت جزئيا فمن وجه أتى